أنام… يمكن النوم ينسّي الجوع."*
في ليلة كانت قاسية بكل المقاييس…
جوع بيقرص، وبيت فاضي، وقلب بيحاول يتمسك بأي رجاء.
"أم نصر" قالت كلمة بسيطة:
*"أنام… يمكن النوم ينسّي الجوع."*
لكن اللي حصل بعدها… مش بسيط خالص.
وهي نايمة، سمعت خَبطة على الباب…
مش زي أي خَبطة… فيها حنية غريبة!
فتحت… لقت ست واقفة، ملامحها هادية ونورها مريح.
قالت لها:
"ينفع أدخل؟ اتعشيتي؟"
بحياء الكبار، ردت:
"الحمد لله… شبعانة."
لكن الضيفة ابتسمت وقالت:
"أنا جاية لك مخصوص… وتقولي شبعانة؟"
وقعدوا سوا…
وفجأة، طلعت أكل من تحت طرحتها!
أكل مش شبه أي أكل…
ريحة سلام، وطعم شبع مش من الأرض.
وكمان مية…
بس مش مية عادية… كأنها عسل مصفى.
بعد ما خلصوا، سألتها:
"أسيب لك الباقي لبكرة؟"
الرد كان صدمة:
"لو تضمني إني أعيش لبكرة… سيبيه."
لحظة سكون…
وبعدين صوت مليان رهبة:
*"ياااه… ياااه… ياااه…"*
واختفت الست…
واختفى كل حاجة.
وساعتها بس… فهمت.
دي ماكنتش إنسانة عادية…
دي كانت أم النور… جاية بنفسها تطبطب على قلب جعان.
💭 الدروس اللي ما تتنسيش:
• الرضا مش في اللي معاك… لكن في اللي جواك.
• بكرة مش بتاعنا… ده بتاع ربنا.
• السماء عمرها ما بتسيب حد لوحده.
🙏 يا رب…
املأ بيوتنا سلام،
واشبع قلوبنا بيك قبل أي حاجة.
❓ سؤال ليك:
عديت قبل كده بموقف حسيت فيه إن ربنا بعت لك تعزية أو نجدة في وقت مستحيل؟
احكي… يمكن قصتك تدي أمل لحد تاني ❤️

تعليقات
إرسال تعليق