لماذا يسمح الله بالضيقات في حياتنا؟

 كثير من الناس يسألون: إذا كان الله يحبنا، فلماذا يسمح بالضيقات والألم في حياتنا؟ هذا السؤال قديم قدم البشرية، وقد فكر فيه الكثير من المؤمنين عبر التاريخ.


الكتاب المقدس لا ينكر وجود الألم في العالم، لكنه يقدم لنا منظورًا مختلفًا لفهمه. فالضيقات ليست دائمًا علامة على غضب الله، بل في كثير من الأحيان تكون وسيلة للنمو الروحي.


يقول الرسول بولس:

"نحن نفتخر أيضًا في الضيقات، عالمين أن الضيق ينشئ صبرًا."


هذه الكلمات قد تبدو صعبة الفهم، لأن الإنسان بطبيعته يهرب من الألم. لكن عندما ننظر إلى حياة القديسين، نجد أن كثيرًا منهم نما إيمانه بشكل عميق من خلال التجارب.


الضيقات تعلمنا الاتكال على الله بدل الاتكال على قوتنا الخاصة. عندما تكون الأمور سهلة، قد ننسى الصلاة أو نشعر أننا لسنا بحاجة إلى الله. لكن في أوقات الضيق نكتشف كم نحن بحاجة إليه.


كما أن الضيقات يمكن أن تنقي القلب. مثلما ينقى الذهب في النار، أحيانًا يستخدم الله التجارب ليطهر قلوبنا ويقربنا إليه.


وهذا لا يعني أن الله يحب الألم، لكنه يستطيع أن يخرج خيرًا حتى من أ


صعب الظروف.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشفيعة والحامية من الأوبئة الفتاكة، الفيضانات، والمحن المستعصية"**

انا عايز آحكى معجزه للقديسه آجنس :

السما كانت مقفولة والعدل خلاص هيتنفذ.. لولا صرخة واحدة من قلب أم هزت العرش! ⚖️💥