ملاك الرب حالٌ حول خائفيه وينجيهم
السواق كان لسه طالع من عند أبونا فانوس، والكلمة كانت لسه بترن في ودنه: "ملاك الرب حالٌ حول خائفيه وينجيهم.. الملاك ميخائيل معاك يا ابني" ✝️. افتكرها مجرد دعوة حلوة تطيّب خاطره في السكة، مكنش يعرف إنها "أمر تكليف" من السما لحمايته! في لحظة، الركاب غلبهم النوم والهدوء كان غريب.. وفجأة، النور اتخطف وظهر "وحش حديد" في نص السكة. السواق كبس فرامل بكل قوته، الناس وقعت فوق بعضها من الصدمة، والكل غمض عينه وهو بيتشاهد مستني لحظة الانفجار. بس اللي حصل "كسر" كل قوانين الطبيعة! السواق فضل متسمّر في مكانه، وشاف اللي عقل بشر ميستوعبوش.. رئيس الملائكة ميخائيل واقف بعظمته وجبروته في نص الطريق، فرد جناحاته النورانية زي سد منيع بين الميكروباص والتريلا.. العربيات وقفت في الهوا كأن فيه حيطة سد مابتتشافش ظهرت فجأة! 😳✨ ولما رجعوا الدير والذهول واكل عقلهم، أبونا فانوس بابتسامته اللي كلها سما قاله من قبل ما ينطق: "الملاك مبيتأخرش.. أنا بعته يلحقكم" 🕊️. دي رسالة ليك إنت اللي بتقرأ دلوقت.. مهما كان "الخطر" اللي جاي عليك عكس الاتجاه، ومهما كانت ال...