المشاركات

عرض المشاركات من مارس 8, 2026

محبة الله التي لا تتغير

صورة
واحدة من أعظم الحقائق في الإيمان المسيحي هي أن محبة الله ثابتة ولا تتغير. البشر قد يغيرون محبتهم أو يضعفون، لكن محبة الله تبقى دائمًا. يقول الكتاب المقدس: "لأن الله هكذا أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد." هذه الآية تظهر عمق محبة الله للبشرية. فالله لم يحبنا بالكلام فقط، بل أظهر محبته بالفعل. محبة الله لا تعتمد على كمالنا. نحن جميعًا نخطئ ونضعف، لكن الله لا يتركنا. هو دائمًا مستعد أن يقبلنا عندما نعود إليه.

كيف نجد السلام الحقيقي في عالم مليء بالقلق؟

صورة
 العالم اليوم مليء بالضغوط والقلق. كثير من الناس يشعرون بالتعب النفسي والخوف من المستقبل. لكن الإيمان المسيحي يقدم طريقًا مختلفًا للسلام. السلام الحقيقي لا يأتي من الظروف الخارجية، بل من العلاقة مع الله. عندما يكون الله في قلب الإنسان، يجد سلامًا حتى وسط العواصف. يقول الرب يسوع: "سلامي أترك لكم، سلامي أعطيكم." هذا السلام ليس مثل السلام الذي يعطيه العالم. سلام العالم يعتمد على الظروف، لكن سلام المسيح يعتمد على حضوره في حياتنا. عندما نثق في الله ونسلم له مخاوفنا، يبدأ القلق يتراجع. نكتشف أن الله يهتم بحياتنا أكثر مما نتخيل.