المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 19, 2026

قصة القديسة جوستينا من ابطال الايمان وشهداء المسيح

صورة
 المقص عمال ينهش في خصلات شعرها والملك بيصرخ في وشها "اسجدي للأصنام"، وفجأة القصر كله اتكهرب من اللي حصل.. الأرض اتزلزلت والشعر اللي بيقع كان بيطول في لحظتها أطول وأجمل من الأول! ✂️✨ إحنا قدام جبروت طفلة عندها 12 سنة بس، لكن إيمانها هز عرش ملك ظالم.. **القديسة جوستينا**، الجميلة اللي ملامحها كانت زي الملايكة وشعرها كان بيحكي عن ستر ربنا ليها. لما الملك حب يكسر كبريائها ويذلها قدام الناس، أمر إنه يحلق شعرها كله عشان يشوه جمالها.. لكن "رب المجد" مبيسيبش أولاده يتذلوا أبدًا. ➕🙌 كل ما المقص يلمس خصلة، تنبت مكانها عشرة! المعجزة كانت حية قدام عينين الكل، والملك اتجنن من الرعب لحد ما أمر بقطع رأسها ونالت إكليل الشهادة وهي بتنطق اسم "يسوع" بكل قوة. 🕊️🩸 جوستينا مش مجرد قديسة في التاريخ، دي "سريعة الندهة" اللي بتخطف القلوب.. 🔹 لو نفسك في "عوض ربنا" وبقالك سنين مستنية طفل، اندهي عليها بقلب صافي، دي شفيقة العواقر وسر فرحة بيوت كتير. 👶🍼 🔹 لو ولادك بيخافوا أو بيشوفوا كوابيس، هي بتجيلهم في الحلم تلعب معاهم وتطمن قلوبهم. 🧸✨ 🔹 ومجرد ما اسم ...

الذي يُسامَح بالأكثر، يحب أكثر

صورة
 ♦️ محب للزناة والخطاة والضالين الكافرين يأكل معهم يعلمهم يشفي امراضهم يجعل منهم رسل وانبياء وقديسين ✨ ​في تاريخ البشرية، لم يجرؤ أحد على تحطيم أسوار العزلة والنبذ كما فعل يسوع الناصري. لم تكن ثورته سياسية، بل كانت ثورة "قلب" حطمت أصنام التدين الظاهري لتصل إلى جوهر الإنسان. بينما كان القادة الدينيون يبحثون عن "أخطاء" الناس ليحكموا عليهم، كان يسوع يبحث عن "جروح" الناس ليضمدها، محولاً "المنبوذين" إلى "قديسين". ​🛡️ أولاً: معركة "الرجم" .. حين انكسر الحجر أمام النعمة ​حاول الفريسيون والكتبة إفساد علاقة يسوع بالخطاة الملتفين حوله. أحضروا امرأة بائسة، "أُمسكت في ذات الفعل"، وفي أيديهم حجارة قاسية وقلوب أقسى. سألوه بخبث: "موسى أوصانا برجمها، فماذا تقول أنت؟".. أرادوا إحراجه: إن رحمها كسر الشريعة، وإن رجمها فقد رسالة الرحمة. ​لكن يسوع، "سيد الحكمة"، انحنى وبدأ يكتب على الأرض.. ربما كان يكتب خطايا الواقفين بالحجارة! وحين ألحوا، صفع ضمائرهم بكلمة واحدة: ​"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِ...

التاج الملكي اترمى تحت الرجلين

صورة
 التاج الملكي اترمى تحت الرجلين، والعرش اللي كان بيتهز له بلاد مابقاش يسوى قشرة بصلة قصاد "نور المسيح" اللي شفته في عيون جرجس وهو بيتقطع قدام عيني! داديانوس جوزي كان فاكر إنه بيكسر "الروماني"، مكنش يعرف إنه بيبني "ملكة" في ملكوت السموات. 👑🔥 بصيت من ورا الستارة، شوفت مارجرجس بيتعذب بأبشع الطرق، وبدل ما يصرخ من الوجع، كان وشه بينور بسلام مش من العالم ده! قلبي اتهز، سألته في السر: "إيه السر يا جرجس؟" كلمني عن "يسوع"، عن الإله اللي غلب الموت، كلامه دخل قلبي زي السهم وشق الضلمة اللي كنت عايشة فيها. ✨ اللحظة اللي دشدشت جبروت داديانوس كانت لما الأصنام وقعت واتفتتت زي التراب تحت رجلين جرجس! دخل الملك القصر وهو مكسور، مهزوم، فاكر إنه هيلاقي حضني يطبطب عليه.. بس لقى "ألكسندرة" تانية خالص. بصيت في عينه بكل قوة وقولت له: "أما قلت لك لا تعاند المسيحيين فإن إلههم قوي!" ✝️💪 الجبروت اتقلب لجنون.. الملك اللي كان بيحبني، هو اللي أمر بتعذيبي ورميي في السجن. السجن اللي كان بالنسبالي "فردوس"، تنيحت بسلام وسبت له الدنيا بتيجا...

قصص نادرة لقدسين عظماء تعرف معنا علي القصة وصحابها

صورة
🔥 مركبة نارية جاءت لتخطفه… لكن ما فعله أبونا عبد المسيح أذهل الشيا_طين! 😱🙏 من القصص النادرة التي لم تُنشر كثيرًا عن سيرة القديس العظيم أبونا عبد المسيح المناهري ✝️ بعدما ترهب القديس في دير القديس أبو مقار، نما سريعًا في النعمة، وارتفع إلى قامة روحية عالية جدًا، بسبب جهاده الشديد، ونسكه القاسي، وتواضعه العجيب، وإنكار ذاته، وطاعته الكاملة، وحبه للفقر الاختياري 🙏 وكان يساعده ويرشده روحيًا أبوه المبارك القديس عبد المسيح صليب المسعودي البراموسي. ومع انتشار سيرته العطرة بين الرهبان، اشتعل حسد عدو الخير إبل_يس 😈 فظهر له الشيطا_ن في هيئة ملاك نور، وقال له بخداع: "الأرض لا تستحق أن تطأها قدماك… سنحضر لك مركبة نارية لتصعد بها إلى السماء مثل إيليا النبي!" 🔥 لكن القديس لم ينخدع بهذه الحيلة الشيطا_نية، بل أسرع فورًا إلى أبيه الروحي، واعترف له بكل ما رآه. فقال له الأب القديس بحكمة: "لا تخف… سأكون معك وقت الموعد." وفي الموعد المحدد، ظهرت الشيا_طين فعلًا في منظر مهيب، داخل مركبة نارية وعلى هيئة ملائكة! 😳🔥 لكن ماذا فعل القديسان؟ سجدا على الأرض، وبدآ يصليان من القلب قائلين: ي...

30سنة بنحدفلها "الشلن والبريزة" على باب الكاتدرائية وبنقول "يا عيني غلبانة

صورة
 ٣٠ سنة بنحدفلها "الشلن والبريزة" على باب الكاتدرائية وبنقول "يا عيني غلبانة"، وهى كانت بتبني بيوت وتأكل جعانين وتستر مرضى في الدمرداش والزهراء من لحم كتافها! الست "أمال".. اللي مصر كلها كانت فاكراها "شحاتة" العباسية المبروكة، طلعت هي اللي شايلة أوجاع الناس في صمت السنين. قعدت العمر كله تلم الفكة من إيد ده وده، والناس تبصلها بشفقة، وهي بضحكتها اللي متفارقش وشها تروح آخر اليوم توزع "غنائم السما" على المستشفيات والمحتاجين. الصدمة كانت لما دخلت البيت اللي اشترته بمال "الشلن والبريزة" عشان تخليه سكن للمرضى المغتربين اللي مش لاقيين مكان يناموا فيه في القاهرة.. الست اللي الكل كان فاكرها محتاجة، كانت هي "الحضن" اللي ساتر الكل! آخر مرة شفتها فيها، دخلت أوضتها وطلعت الموبايل أصورها، فجأة وشها اتغير ورفضت بمنتهى القوة وقالتلي الجملة اللي هزت كياني: (يلاااااا هات شلن ولا بريزه.. عشان إخواتي اللي بره يأكلوا زي أنا ما باكل). يا بختك يا أمال.. سافرتي السما وفضحتينا بقداسك المستترة. كنتِ عايشة وسطينا "مجنونة لأجل المسيح" ...