قصة الشهيد العظيم **أمساح القفطي** مش مجرد سيرة بنقراها، دي ملحمة حب حقيقية تبكي العيون وتزلزل القلوب. 🙏
الكهنة الكدابين قالوا للوالي: "عش يا مولانا، مفيش ولا واحد في مدينتنا بيذكر اسم المسيح"، والوالي صدق وفرح ووزع هدايا..
لكن ماكنوش يعرفوا إن في "عيل" صغير قلبه مولع بنار ربنا، هيفضح كدبهم بدمه ويقلب الدنيا! 🩸🔥
قصة الشهيد العظيم **أمساح القفطي** مش مجرد سيرة بنقراها، دي ملحمة حب حقيقية تبكي العيون وتزلزل القلوب. 🙏
👈 **الحكاية من البداية:**
في مدينة قفط، الوالي الظالم "إريانا" جه يفتش على مسيحيين عشان يعذبهم، فكهنة الأوثان نافقوه وقالوله المدينة "نضيفة" من اسم المسيح.
الكلام ده وصل لمسامع صبي مسيحي بسيط اسمه **"أمساح"** (أو بويمساح). أمساح ده كان عايش مع أخته "ثيؤدورا" في بستان، بيشتغلوا وياكلوا ويِِِِديوا الباقي للمساكين. قمة البساطة والقداسة. ✨
لما أمساح سمع كدب الكهنة، قلبه اتعصر من الحزن. 💔 مش خوفاً منهم، لأ، ده غيرة على اسم المسيح اللي اتمسح بسب كدبهم، وحس إن سكوته اشتراك في الخطيئة وإن إكليل الشهادة بيضيع منه.
صلى بدموع، وفي نفس الليلة، ظهرله ملاك الرب وقاله: "قوم روح مدينة قاو، واعترف بالمسيح هناك، ومتخافش، أنا هكون معاك وعزاك". 😇
👈 **الرحلة والدم:**
أمساح مصدقش، الصبح طلع، ركب المركب وراح قاو من غير ما يقول لأخته عشان ميكسرش قلبها.
وصل هناك، لقى الوالي بيعذب المسيحيين، فصرخ بأعلى صوته وبكل شجاعة: **"أنا مسيحي، بعبد الرب يسوع"**. 🗣️
الوالي اتهبل، إزاي عيل زي ده يتحداه؟ أمر بجلده قسوة غير عادية لحد ما جسمه بقى عبارة عن جروح بتنزف دم.. لكن مين كان جواه؟ رب المجد. الملاك نزل وشفاه وتمم وعده ليه.
تاني يوم، الوالي فقد الأمل، أمر بجلده تاني وتلييفه في حصير ورميه في النيل.. وهنا كانت النهاية الأرضية وبداية المجد السماوي. أسلم الروح ونال إكليل الشهادة في **16 كيهك**. 👑
👈 **المعجزة اللي تهز الجبال:**
ربنا مبيسيبش أولاده، حتى بعد الموت!
تخيلوا.. ربنا سخر "تمساح" في النيل، مش عشان ياكل الجسد، لأ! التمساح سحب الحصير اللي فيه جسد القديس وفضل ماشي بيه مسافة طويلة لحد ما وصل لساحل مدينة "قفط" ورماه هناك بسلام! 🐊😲
الملاك ظهر لأخته وعرفها، والكهنة والمؤمنين جريوا على الساحل وشالوا الجسد بإكرام عظيم ودفنوه في بستانه، وبعد الاضطهاد ابنوا كنيسة باسمه كانت سبب بركة ومعجزات كتير.
👈 **حتى بعد موته، كان نار على الأعداء:**
في زمن الإمبراطور أنسطاسيوس، جه قائد ظالم لقفط عشان يجمع الخراج بفتري. الناس جريت على كنيسة الشهيد أمساح يستغيثوا بيه. القائد لما عرف، راح الكنيسة بغضب ولقى الأبواب مقفولة، مسك نار عشان يحرق الباب..
في لحظة! إيده اتيبست وجاله شلل كامل! شالوه على المركب وهو بيموت من الرعب والألم، ومات في الطريق. ⚡
سيرة القديس أمساح بتقولنا إن الإيمان مش بالسن، ده بقوة القلب ومحبته للمسيح. وإن اللي بيشهد للمسيح بحياته، المسيح بيكرمه في موته وبيقيمه في مجده.
بركة شفاعته تكون معانا أمين. 🙏
#الشهيد_أمساح_القفطي
#سير_القديسين
#الكنيسة_القبطية_الأرثوذكسية
#معجزة_التمساح
#إيمان_حتى_الموت

شفاعتك معنا
ردحذف