المشاركات

محبة المرة العظيمة والتلميذ الخائن

صورة
 #مقارنة_رهيبة أربعاء البصخة فيه مفارقة كبير جداً: تلميذ باع بثمن عبد (30 من الفضة) ساكبة طيب مجهولة كسرت قارورة طيب ب 300 دينار  هذا اليوم يضعنا أمام طريقين متناقضين تماماً، والاختيار بينهما هو جوهر أين انت؟؟ #طريق_يهوذا_الخائن:  يمثل المصلحة الشخصية والقلب المنشغل بالمال. هو الذي انتقد كسر القارورة بحجة "الفقراء"، بينما كان قلبه يخطط لبيع معلمه بـ 30 قطعة من الفضة (ثمن عبد). هو "الناهب" الذي باع من أحبه بأرخص الأثمان #طريق_ساكبة_الطيب  يمثل الحب الباذل الذي لا يحسب التكلفة. لقد قدمت قارورة طيب غالية الثمن (نحو 300 دينار، ما يعادل أجر سنة كاملة) وسكبتها بالكامل على رأس المسيح تعبيراً عن حبها وإيمانها. هي "الساكبة" التي أعطت كل ما تملك لمن تحب.                 "#أنت_فين ⁉️ هو سؤال لفحص النفس؛ هل نحن في موقف "العطاء والحب" مثل المرأة التي لم تبالِ بالخسارة المادية مقابل إرضاء الله؟  أم في موقف "المساومة والخيانة" مثل يهوذا الذي قد يبيع مبادئه أو علاقته بربه مقابل منفعة مؤقتة أو "ثمن بخس"؟ في قراءات هذا اليوم، تتوقف الكنيسة...

القيامة: أعظم انتصار على الموت وبداية حياة جديدة لا تنتهي

صورة
القيامة ليست مجرد حدث ديني نحتفل به كل عام، بل هي قلب الإيمان المسيحي وروحه الحقيقية. إنها اللحظة التي انتصر فيها النور على الظلمة، والحياة على الموت، والرجاء على اليأس. في عالم مليء بالألم والتحديات، تأتي القيامة كرسالة قوية تؤكد أن النهاية ليست كما نراها، بل هناك دائمًا بداية جديدة يمنحها الله لكل إنسان يؤمن. عندما نتأمل في القيامة، نجد أنها لم تكن مجرد معجزة، بل كانت إعلانًا إلهيًا بأن الموت لا يملك الكلمة الأخيرة. لقد ظن الجميع أن الصليب هو النهاية، وأن الألم قد غلب، لكن القيامة جاءت لتقلب كل الموازين. هذا التحول الجذري هو ما يجعل القيامة حدثًا فريدًا في التاريخ، لأنها لم تغيّر فقط مصير شخ ص، بل غيّرت مصير البشرية كلها. القيامة تعلمنا أن الألم ليس عبثًا، وأن كل ضيقة يمكن أن تتحول إلى مجد. كثيرًا ما يمر الإنسان بتجارب صعبة تجعله يشعر أن كل شيء انتهى، لكن القيامة تقول لك: لا، لم ينتهِ شيء بعد. هناك قوة خفية تعمل في حياتك، حتى لو لم ترها الآن. هذه القوة قادرة أن تحول الفشل إلى نجاح، والحزن إلى فرح، والضعف إلى قوة. من أهم معاني القيامة أيضًا هو التجديد. فكما قام المسيح من الموت، يدعونا...

الاصحاح الثالث من سفر التكوين المبارك معنا هنشارك بعض كلمة ربنا

صورة
وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا». فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ. وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ ر...

سفر التكوين الاصحاح الثاني

صورة
1فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا.  2وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابعَ وَقَدَّسَهُ، لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقًا. 4هذِهِ مَبَادِئُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حِينَ خُلِقَتْ، يَوْمَ عَمِلَ الرَّبُّ الإِلهُ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ. 5كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ، وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ عَلَى الأَرْضِ، وَلاَ كَانَ إِنْسَانٌ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ. 6ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ يَطْلَعُ مِنَ الأَرْضِ وَيَسْقِي كُلَّ وَجْهِ الأَرْضِ. 7وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً. 8وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقًا، وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ. 9وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِ...

سفر التكوين الاصحاح الاوال

الأصحَاحُ الأَوَّلُ   1فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. 2وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ. 3وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ. 4وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. 5وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.6وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ». 7فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ. 8وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا. 9وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذلِكَ. 10وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِ...

محبة الله التي لا تتغير

صورة
واحدة من أعظم الحقائق في الإيمان المسيحي هي أن محبة الله ثابتة ولا تتغير. البشر قد يغيرون محبتهم أو يضعفون، لكن محبة الله تبقى دائمًا. يقول الكتاب المقدس: "لأن الله هكذا أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد." هذه الآية تظهر عمق محبة الله للبشرية. فالله لم يحبنا بالكلام فقط، بل أظهر محبته بالفعل. محبة الله لا تعتمد على كمالنا. نحن جميعًا نخطئ ونضعف، لكن الله لا يتركنا. هو دائمًا مستعد أن يقبلنا عندما نعود إليه.

كيف نجد السلام الحقيقي في عالم مليء بالقلق؟

صورة
 العالم اليوم مليء بالضغوط والقلق. كثير من الناس يشعرون بالتعب النفسي والخوف من المستقبل. لكن الإيمان المسيحي يقدم طريقًا مختلفًا للسلام. السلام الحقيقي لا يأتي من الظروف الخارجية، بل من العلاقة مع الله. عندما يكون الله في قلب الإنسان، يجد سلامًا حتى وسط العواصف. يقول الرب يسوع: "سلامي أترك لكم، سلامي أعطيكم." هذا السلام ليس مثل السلام الذي يعطيه العالم. سلام العالم يعتمد على الظروف، لكن سلام المسيح يعتمد على حضوره في حياتنا. عندما نثق في الله ونسلم له مخاوفنا، يبدأ القلق يتراجع. نكتشف أن الله يهتم بحياتنا أكثر مما نتخيل.