الشفيعة والحامية من الأوبئة الفتاكة، الفيضانات، والمحن المستعصية"**
جسم الشابة المصرية اتقسم لنصين في ثانية واحدة لما الشجرتين ارتدوا للسما بعنف جنوني! الدم اللي سال بغزارة في الساحة دي، هو السر المرعب ورا أكتر اسم هز العالم كله من الخوف في زماننا.. اسم "كورونا"! ## 📜 النور اللي انشق من قلب ساحة الدم الحكاية دي مش من كام سنة، دي حكاية حقيقية سُجلت بأحرف من دم ونور باهر سنة 177 ميلادي. مصر وقتها كانت بتنزف تحت حكم روماني دموي مستبد، وساحات التعذيب مابتخفش من صوت أنين وصراخ الأبرياء. 🏛️⛓️ وسط الحشود المرعوبة، كانت واقفة شابة وثنية صغيرة السن، مكنتش تعرف إنها على بعد دقائق من أخطر نقطة تحول في حياتها وأبديتها! عينيها جت بالصدفة على بطل مسيحي اسمه **"بقطر"**، والجلادين نازلين فيه بأبشع أنواع العذاب عشان ينكر إيمانه بالملك المسيح. الصمت الرهيب كان مغطي المكان، والناس هيموتوا من الرعب.. وفجأة، حدث شيء إعجازي مفيش مخلوق في الساحة كلها شافه غير البنت دي! 🕊️ **السما انشقت قدام عينيها!** شافت ملاكين نازلين بنور يخطف الأبصار، وفي إيديهم إكليلين مرصعين بأثمن الجواهر السماوية.. إكليل لبقطر، وإكليل تاني مستني صاحبه! ## 💥 الصرخة التي زلزلزت كب...
تعليقات
إرسال تعليق