المشاركات

Featured Post

انا عايز آحكى معجزه للقديسه آجنس :

صورة
 انقذتني من الموت  انا عايز آحكى معجزه للقديسه آجنس :  انا أسمى فيليب - عرفت سيرة القديسه آجنس من فترة قريبه وحبيتها جداً جداً لدرجه أنى طبعت صورتها وحطيتها فى ظهر جراب الموبايل فى يوم من الايام وانا راجع من القاهرة وسايق عربيتى من التعب والآرهاق نمت وانا سايق وكان سرعه العربيه قبل ما آنعس ١٢٠ كيلومتر  فآنحرفت العربية من الآسفلت لتتوجه مباشرتاً الى الحاجز الخرسانى الفاصل بين السيارات الرايحة والراجعه..... فصحيت على صوت جامد جداً واتشفعت بالشهيدة اجنس العجائبية ........الصوت اللي صحيت عليه صوت أصتدام العربيه بالحاجز الخرسانى الفاصل لجانب الطريق السريع وكانت العربيه تهم بالصعود فوق الخرسانه علشان هتتقلب على سقفها لكن حسست بيد الله الحنونة 🥹 المعجزة : أن العربيه ما آتقلبتش ولا حتى الصاج آتخربش 🤲 وكل اللى حصل أن الكاوتش والجنط هما اللى آخدوا صدمه آنحراف العربيه عن الآسفلت وآصطدامها بالخرسانه عجيب هو الله وقديسينه 🕊 القديسة آجنس حقيقى قديسة جبارة ⚘️

الشفيعة والحامية من الأوبئة الفتاكة، الفيضانات، والمحن المستعصية"**

صورة
جسم الشابة المصرية اتقسم لنصين في ثانية واحدة لما الشجرتين ارتدوا للسما بعنف جنوني! الدم اللي سال بغزارة في الساحة دي، هو السر المرعب ورا أكتر اسم هز العالم كله من الخوف في زماننا.. اسم "كورونا"! ## 📜 النور اللي انشق من قلب ساحة الدم الحكاية دي مش من كام سنة، دي حكاية حقيقية سُجلت بأحرف من دم ونور باهر سنة 177 ميلادي. مصر وقتها كانت بتنزف تحت حكم روماني دموي مستبد، وساحات التعذيب مابتخفش من صوت أنين وصراخ الأبرياء. 🏛️⛓️ وسط الحشود المرعوبة، كانت واقفة شابة وثنية صغيرة السن، مكنتش تعرف إنها على بعد دقائق من أخطر نقطة تحول في حياتها وأبديتها! عينيها جت بالصدفة على بطل مسيحي اسمه **"بقطر"**، والجلادين نازلين فيه بأبشع أنواع العذاب عشان ينكر إيمانه بالملك المسيح. الصمت الرهيب كان مغطي المكان، والناس هيموتوا من الرعب.. وفجأة، حدث شيء إعجازي مفيش مخلوق في الساحة كلها شافه غير البنت دي! 🕊️ **السما انشقت قدام عينيها!** شافت ملاكين نازلين بنور يخطف الأبصار، وفي إيديهم إكليلين مرصعين بأثمن الجواهر السماوية.. إكليل لبقطر، وإكليل تاني مستني صاحبه! ## 💥 الصرخة التي زلزلزت كب...

قصة الشهيد العظيم **أمساح القفطي** مش مجرد سيرة بنقراها، دي ملحمة حب حقيقية تبكي العيون وتزلزل القلوب. 🙏

صورة
 الكهنة الكدابين قالوا للوالي: "عش يا مولانا، مفيش ولا واحد في مدينتنا بيذكر اسم المسيح"، والوالي صدق وفرح ووزع هدايا.. لكن ماكنوش يعرفوا إن في "عيل" صغير قلبه مولع بنار ربنا، هيفضح كدبهم بدمه ويقلب الدنيا! 🩸🔥 قصة الشهيد العظيم **أمساح القفطي** مش مجرد سيرة بنقراها، دي ملحمة حب حقيقية تبكي العيون وتزلزل القلوب. 🙏 👈 **الحكاية من البداية:** في مدينة قفط، الوالي الظالم "إريانا" جه يفتش على مسيحيين عشان يعذبهم، فكهنة الأوثان نافقوه وقالوله المدينة "نضيفة" من اسم المسيح. الكلام ده وصل لمسامع صبي مسيحي بسيط اسمه **"أمساح"** (أو بويمساح). أمساح ده كان عايش مع أخته "ثيؤدورا" في بستان، بيشتغلوا وياكلوا ويِِِِديوا الباقي للمساكين. قمة البساطة والقداسة. ✨ لما أمساح سمع كدب الكهنة، قلبه اتعصر من الحزن. 💔 مش خوفاً منهم، لأ، ده غيرة على اسم المسيح اللي اتمسح بسب كدبهم، وحس إن سكوته اشتراك في الخطيئة وإن إكليل الشهادة بيضيع منه. صلى بدموع، وفي نفس الليلة، ظهرله ملاك الرب وقاله: "قوم روح مدينة قاو، واعترف بالمسيح هناك، ومتخافش، أنا ...

الأساس القانوني للعدو: ما الذي يمنح تأثير الأرواح الشريرة 

صورة
الأساس القانوني للعدو:  ما الذي يمنح تأثير الأرواح الشريرة  البقاء في حياتك فعلاً كثير من الناس يصلّون، يصومون، ويحضرون اجتماعات التحرير الروحي، ومع ذلك لا يبدو أن شيئًا يتغيّر.  يقيدون، ويطردون، ويصرخون ويعلنون، لكن نفس المعارك تتكرر.  والسؤال هو:  إذا كان يسوع قد دفع الثمن بالفعل، لماذا لا يزال العدو يعمل في بعض الحياة؟ هذه الحقيقة العميقة التي لا يُخبر بها الكثيرون:  تأثير الأرواح الشريرة لا يبقى فقط لأنه قوي، بل لأنه يمتلك “أرضية قانونية”. السلطة الروحية تعمل وفق مبدأ “القانون”.  الله نفسه يعمل ضمن مبادئ، والعدو يستغل نفس هذه المبادئ.  ما لم يتم إزالة هذه الأرضية القانونية، يمكن أن يبقى تأثير الأرواح الشريرة حتى في حياة شخص يصلي. فما الذي يمنح هذا التأثير إذنًا؟ الخطيئة غير المتوب عنها: عندما يستمر الإنسان في العصيان، فإنه يفتح بابًا.  العدو لا يحتاج أن يقتحم بالقوة؛ بل يُسمح له بالدخول عبر التنازل.  كما هو مكتوب في (أفسس ٤ : ٢٧):  “ولا تعطوا إبليس مكانًا”، أي أن المكان يمكن أن يُمنح له. عدم الغفران هو أرضية قانونية قوية أخرى....

الصورة دي نادرة جداً جداً للشهيدة اجنس العجائبية 

صورة
 مش مجرد شهيدة عادية  دي بنت قدرت تتحدى الإمبراطورية  الصورة دي نادرة جداً جداً للشهيدة اجنس العجائبية  هنحكي قصة الصورة دي  لما سألنا مسؤول خدمة الشهيدة اجنس عن الصورة دي قال الشهيدة اجنس قعدة سنة تتعذب وفي يوم من الايام اغتاظ وزير اسمه اسباتيوس وامسك سيفه ورشقه في رقبة القديسة اجنس وساعتها قالوا دي ماتت يلا نوديها في السجن تكمل موتها هناك وفي الوقت ده كان دم اجنس غرق الارض كلها والسجن كله و في وسط الليل ظهر لها السيد المسيح ومعه امه العذراء مريم و رئيس الملائكة ميخائيل ورئيس الملائكة رافائيل ووقتها السيد المسيح طيب جرحها وقالها تقوي يا محبوبتي اجنس لاني اعلم كم تحملتي من الالام من اجلي سيصبح اسمك شائع في الارض كلها وقالنا الوعد اللي قريباً هينزل على الصفحة  بعد كده اختفي ودخل الحراس لقيوا اجنس سليمة بلغوا الحاكم اللي قرر يكمل تعذيبها  طوباكي يا اميرة لانكي تحملتي الالام كثيرة  تذكار ميلاد الشهيدة اجنس العجائبية  ٢٨ يناير  يابخت اللي شفيعته الاميرة لوبتحب سير القدسين اشترك في القناة حتي يصلك كل جديد ومتنساش تشوف اجمل معجزات مارجرجس وام ...

السما كانت مقفولة والعدل خلاص هيتنفذ.. لولا صرخة واحدة من قلب أم هزت العرش! ⚖️💥

صورة
 السما كانت مقفولة والعدل خلاص هيتنفذ.. لولا صرخة واحدة من قلب أم هزت العرش! ⚖️💥 في كنيسة هادية في "كوسوفا"، فيه أيقونة مش مجرد خشب وألوان، دي "محكمة سماوية" شغالة كل لحظة بنبض الوجع والرجاء. العذراء مريم، أم النور، واقفة بدموعها وماسكة في إيديها لفافة (سكول) فيها طلب واحد بس بيفطر القلب: **"يا ابني، ارحم شعبك"**. 📜🙏 المسيح بيبص لها بنظرة كلها حزن ملكي، وكأنه بيقولها بوجع: "يا أمي.. خطاياهم زادت أوي، وقلبهم بقى حجر ومابيرجعوش". 😔💔 بس الأم.. الأم اللي مابتزهقش من عيالها حتى لو عاصيين، وقفت بكل هيبة وقالتله بكلمات بتزلزل الكيان: **"علشان خاطري أنا.. ارحمهم يا ابني الحبيب. اعفو عنهم علشان دموع أمك السماوية اللي مابتنشفش"**. 😭❤️ وفي لحظة، السما كلها بتتحرك.. يسوع بيتنهد برحمة مالهاش حدود ويقول: **"من أجلك يا أمي، ومن أجل صلواتك.. سأرحمهم"**. 🕊️🙌 يا بختنا بيكي يا "محامية جنسنا".. يا اللي دايمًا واقفة في ضهرنا وبتحامي عننا قدام الديان العادل. شفاعتك هي طوق النجاة الأخير لينا قبل ما العمر يسرقنا. ⛪✨ اكتب **"يا ...

أنام… يمكن النوم ينسّي الجوع."*

صورة
 في ليلة كانت قاسية بكل المقاييس… جوع بيقرص، وبيت فاضي، وقلب بيحاول يتمسك بأي رجاء. "أم نصر" قالت كلمة بسيطة: *"أنام… يمكن النوم ينسّي الجوع."* لكن اللي حصل بعدها… مش بسيط خالص. وهي نايمة، سمعت خَبطة على الباب… مش زي أي خَبطة… فيها حنية غريبة! فتحت… لقت ست واقفة، ملامحها هادية ونورها مريح. قالت لها: "ينفع أدخل؟ اتعشيتي؟" بحياء الكبار، ردت: "الحمد لله… شبعانة." لكن الضيفة ابتسمت وقالت: "أنا جاية لك مخصوص… وتقولي شبعانة؟" وقعدوا سوا… وفجأة، طلعت أكل من تحت طرحتها! أكل مش شبه أي أكل… ريحة سلام، وطعم شبع مش من الأرض. وكمان مية… بس مش مية عادية… كأنها عسل مصفى. بعد ما خلصوا، سألتها: "أسيب لك الباقي لبكرة؟" الرد كان صدمة: "لو تضمني إني أعيش لبكرة… سيبيه." لحظة سكون… وبعدين صوت مليان رهبة: *"ياااه… ياااه… ياااه…"* واختفت الست… واختفى كل حاجة. وساعتها بس… فهمت. دي ماكنتش إنسانة عادية… دي كانت أم النور… جاية بنفسها تطبطب على قلب جعان. 💭 الدروس اللي ما تتنسيش: • الرضا مش في اللي معاك… لكن في اللي جواك. • بكرة مش بتا...